وزير الاقتصاد الإماراتي يستقبل رئيس اتحاد الغرف العربية العين نائل الكباريتي

  • 2 نيسان 2017

استقبل وزير الاقتصاد الإماراتي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس اتحاد الغرف العربية، رئيس غرف تجارة الأردن، العين نائل الكباريتي، بحضور أمين عام الاتحاد بالوكالة شاهين علي شاهين والوكيل المساعد لشؤون التجارة الخارجية جمعة محمد الكيت، وعدد من كبار المسؤولين والمستشارين بالوزارة.

وشكر الرئيس الكباريتي الوزير المنصوري على دعمه وتعاونه مع القطاع الخاص ممثلاً باتحاد الغرف العربية، متمنياً عليه إيلاء الدعم والمساندة للغرف التجارية العربية الأجنبية المشتركة، على الصعد الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والإعلامية، والتعريف بفرص التعاون والشراكة بين البلدان العربية والدول المضيفة لها، وذلك من خلال الاستمرار في السماح بالقيام بخدمات التصديق على شهادات المنشأ من قبل الغرف العربية المشتركة.

وقد وعد الوزير المنصوري بدراسة الموضوع مع الجهات المعنية فيما يتعلق بخدمات التصديق على شهادات المنشأ والفواتير والمستندات التجارية العائدة للبضائع المُصدَّرة إلى دولة الإمارات وبذل الجهود لتعزيز دور الغرف المشتركة في هذا الإطار، مبدياً كامل التعاون والدعم لاتحاد الغرف العربية في مسيرته الرامية إلى تعزيز العمل الاقتصادي العربي المشترك.

وأشار الرئيس الكباريتي إلى "أهمية الخطة التسويقية التي وضعتها دولة الإمارات العربية المتحدة والتي استطاعت من خلالها كسب الأسواق وتعزيز مصداقية ومكانة الدولة وترسيخ نجاحها في المنطقة". وأطلع الكباريتي الوزير المنصوري على المؤتمرات الاستثمارية التي سوف ينظمها اتحاد الغرف العربية في المرحلة القادمة ودعاه إلى حضورها، ومن هذه المؤتمرات: المؤتمر الخليجي-الأردني، المؤتمر الإفريقي- العربي، ومؤتمر التعليم المهني،

وفي ختام القاء سلم الوزير المنصوري الرئيس الكباريتي درعاً تذكارية.

 

ملتقى الاستثمار

وكان شارك رئيس اتحاد الغرف العربية ورئيس غرفة تجارة الأردن، العين نائل رجا الكباريتي، في عداد الوفد الذي التقى صاحب السمو الشيخ محمّد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في قاعة الاستقبال الرئيسية في مركز دبي التجاري العالمي، وذلك على هامش الدورة السابعة للملتقى السنوي السابع للاستثمار الذي احتضنته مدينة دبي خلال الفترة من 2 إلى 4 نيسان (إبريل) 2017، والذي حمل شعار "الاستثمار الدولي، طريق نحو المنافسة والتنمية".

وحضر الرئيس الكباريتي وأمين عام الاتحاد بالوكالة شاهين علي شاهين، افتتاح فعاليات الملتقى، الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وبتنظيم من وزارة الاقتصاد في دولة الإمارات، وبمشاركة عدد من رؤساء الدول ووزراء الاقتصاد ونخبة من الخبراء والأكاديميين والمستثمرين من 140 دولة.

وبحث الملتقى على مدار ثلاثة أيام، آفاق تطوير الاستثمارات الدولية مع التركيز على أهمية الاستثمارات الأجنبية المباشرة في تعزيز التنافسية والنمو والتطور في الاقتصاديات الوطنية، كما تطرق إلى كيفية اجتذاب النوع الصحيح من الاستثمارات الدولية والتي من شأنها المساعدة على تعزيز المهارات والتعليم ونقل الكفاءات وتنمية القوى العاملة.

وشهدت النقاشات في الملتقى تركيزاً على خلق مناخات استثمارية إيجابية وجاذبة، وتوفير الوسائل لإنشاء مناطق خاصة للتنمية في الدول لتشجيع الاستثمارات واستغلال الفرص التي يتيحها الملتقى للدول المشاركة فيه من الوجهات الاستثمارية الواعدة عالمياً.

وبدوره، أشار وزير الاقتصاد الإماراتي سلطان بن سعيد المنصوري في كلمته الافتتاحية، إلى أنّ "الموضوع الرئيس للدورة الحالية للملتقى يهدف إلى استكشاف وتبادل أفضل الممارسات بشأن كيفية جذب الاستثمار الأجنبي المباشر وتحقيق أقصى قدر من الفوائد المحتملة منه من أجل تنمية مستدامة"، لافتاً إلى أنّ "العالم اليوم أصبح مترابطاً بشكل كبير كما أن أي طرف في عالمنا اليوم يؤثر ويتأثر بما يحدث في أي بقعة أخرى من العالم، لذلك فإن التحديات مشتركة وبالجهود الجماعية والتضافر بين الحكومات والقطاع الخاص سنستطيع التغلب على كافة التحديات وسنبني مستقبل تنعم فيه كافة شعوب العالم لتعيش بأمن واستقرار ورفاهية".

وقدمت الهيئات والمؤسسات المالية العالمية المشاركة في الملتقى استراتيجياتها وخططها الخاصة بالاستثمار وتقديم التسهيلات للقطاع الخاص للمساهمة في العملية الاستثمارية. وجرى على مدار الأيام الثلاثة توقيع العديد من الاتفاقيات التي من شأنها أن تساهم في زيادة التدفقات الاستثمارية وتساعد بتسريع عجلة النمو الاقتصادي للدول المشاركة فيه.

وفي خطوة استراتيجية، أطلقت وزارة الاقتصاد الإماراتية، بالتزامن مع الملتقى النسخة الأولى من منتدى Startup AIM الذي شهد عروضاً لمشاريع ناشئة مقدمة من رواد الأعمال أصحاب الأفكار المبدعة والأعمال المبتكرة، حيث تم عرض هذه المشاريع على المشاركين في الملتقى، وبالتالي الحصول على فرصة للتفاعل مع الشركاء والممولين المحتملين من مختلف أنحاء العالم، وهذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية الإمارات التي بدأتها لتشجيع الابتكار والابداع والارتقاء بالقدرات والكفاءات البشرية في مختلف المجالات، وهي تعد السباقة -في الشرق الأوسط- في جذب واستقطاب واحتضان أفضل العقول وأفضل المشاريع المبتكرة.

كما أقيم على هامش "ملتقى الاستثمار السنوي" معرضاً دولياً شارك فيه نحو 250 شركة وجهة حكومية من 125 دولة، حيث كان العنوان العريض والأساسي يركز على أن الابتكار والابداع في الحكومات هو سر بقاؤها وتجددها وسر نهضة شعوبها وتقدم دولها.

وتناول المعرض الانجازات التي تحققت في دولة الإمارات لجهة تطبيق نظام الحكومة الذكية الذي من شأنه توفير جميع الخدمات الذكية للجمهور وتسهيل عملية إنجاز معاملاتهم الحكومية دون هدر للوقت والجهد.

وعليه، كانت كل المنصات في المعرض تحاكي الرؤية الرامية إلى احتضان المبادرات الإبداعية والحلول المبتكرة في معظم المجالات، كما تتيح فرصة التعارف وتناقل الخبرات والمعلومات حول أهمية الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مختلف القطاعات، فهناك صندوق الأفكار وحائط الابتكار وغرفة التواصل الريادي ورادار الفرص.. وغيرها من الوسائل التي أتاحت فرصة الالتقاء وتَشارك المقترحات والفرص والتحديات بهدف تعزيز القدرات التنافسية للاقتصاديات الوطنية.

وفي هذا الإطار، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لدى زيارته للمعرض، أنّ "المعرض يتيح الفرصة للعارضين والزوار التعارف وتبادل الخبرة والمعلومات حول أهمية الاستثمار الاجنبي وتحقيق الشراكات الاستراتيجية بين مختلف القطاعات في الدول الساعية لجذب مثل هذه الاستثمارات"، مؤكداً أنّ "دولة الإمارات ستظل الوجهة المفضلة للاستثمارات الاجنبية في المنطقة كونها تنعم بالاستقرار والأمن والأمان والقوانين التي تحمي رؤوس الأموال إلى جانب تهيئة بيئة استثمارية نظيفة ومحفزة وآمنة".