Sunday, April 23rd, 2017

Main Menu

Advertising



Who's Online

There are currently, 67 guest(s) and 0 member(s) that are online.

You are Anonymous user. You can register for free by clicking here

July 19, 2016 11:10 AM EEST

Union of Arab Chambers Council Meeting (120)

Posted By: marwan. 389 Reads
  Print this page   Export to PDF format   Mail to a friend


رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي رئيساً لاتحاد الغرف العربيّة

مجلس الاتحاد يناقش قضايا إستراتيجية

ودور القطاع الخاص في ظل التحديات الإستثنائيّة


احتضنت مسقط عاصمة سلطنة عُمان، بتاريخ 16/ 3/ 2016، اجتماع الدورة (120) لمجلس اتحاد الغرف العربيّة، بدعوة من غرفة تجارة وصناعة سلطنة عُمان، وذلك في فندق هرمز جراند مسقط

ترأس الاجتماع رئيس المجلس محمّدو ولد محمّد محمود، بحضور معالي وزير التجارة والصناعة في سلطنة عُمان الدكتور علي بن مسعود السنيدي، ورئيس غرفة تجارة وصناعة عُمان سعيد بن صالح الكيومي، إلى جانب رؤساء وأعضاء مجالس إدارة الغرف العربيّة واتحاداتها.ـ

وأخذ الاجتماع علما بانتقال رئاسة الاتحاد إلى رئيس غرفة تجارة الأردن نائل رجا الكباريتي، رئاسة مجلس الاتحاد العام للغرف العربيّة لمدة سنتين تبدأ في الأوّل من شهر نيسان (أبريل) 2016، خلفاً لرئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية محمّدو ولد محمّد محمود، وذلك بناء على طلب رئيس الاتحاد العام للغرف التجاريّة الصناعيّة اليمنيّة محمد عبده سعيد، بتأجيل رئاسة اليمن، إلى الدورة القادمة بعد سنتين، وقد وافق المجلس على طلبه.ـ


ناقش المجلس خلال اجتماعه تداعيات آثار انخفاض أسعار النفط على المنطقة، وتطورات الاقتصاد العربي الراهنة والمستقبلية في ظل التحولات الدوليّة.ـ

وتخلل برنامج الاجتماعات التي امتدّت على مدى يومي 15 و16 آذار (مارس) 2016، اجتماع اللجنة الاستشاريّة، واجتماع لجنة شؤون الغرف التجاريّة العربيّة - الأجنبيّة المشتركة، واجتماع اللجنة الماليّة للاتحاد، واجتماع اللجنة التنفيذيّة. فيما استعرض أمين عام اتحاد الغرف العربيّة الدكتور عماد شهاب تقرير الأمانة العامة حول برامج ونشاطات الاتحاد خلال الفترة الماضية والمقبلة.ـ


السنيدي

تحدّث وزير التجارة والصناعة في سلطنة عُمان، الدكتور علي بن مسعود السنيدي، في افتتاح أعمال مجلس الاتحاد، فأشار إلى أنّ «أبرز المحاور التي تناقشها هذه الدورة تتركّز في تداعيات آثار انخفاض أسعار النفط على الدول العربيّة»، معتبراً أنّ «الانخفاض يعتبر فرصة سانحة لإعادة هيكلة اقتصادات الدول العربيّة».ـ

وأعرب السنيدي عن أمله في أن «يسهم اتحاد الغرف العربيّة في بعض الرؤى في ما يتعلّق بتحسين بيئة الأعمال في الدول العربيّة لتواكب تطلعاتهم وقدراتهم على الاستثمار في الخدمات التي كانت حصرا على المؤسسات الحكوميّة»، موضحاً أنّ «تحويل قطاع الخدمات من الحكومة إلى القطاع الخاص ليس فقط تحويل الاستثمار، وإنما تحويل نسبة المخاطرة»، معتبراً أنّ «المخاطرة في قطاع الخدمات محسوبة وتعكس ذلك الرغبة الأكيدة من المؤسسات التجاريّة والاستثماريّة في تمويل مشاريع الخدمات».ـ


محمود

من جهته ألقى الرئيس الحالي للاتحاد، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية محمّدو ولد محمّد محمود، كلمة أشار فيها إلى «أنها لحظة مؤثّرة ومعبّرة بالنسبة لي، حيث أسلّم الراية بعد سنتين على رئاستي لاتحاد الغرف العربيّة. هذا الاتحاد الذي يمثل القطاع الخاص العربي».ـ

وأكّد أنّه «اليوم وبعد سنتين على رئاستي للاتحاد، أترك الشعلة لزملاء جدد كلّي يقين أنهم سيكمّلون مسيرة الاتحاد، وسوف يضيفون إلى سجل الاتحاد الزاخر بالإنجازات إنجازات جديدة، حتى تبقى هذه المؤسسة العربيّة قبلة أنظار المسؤولين وأصحاب الأعمال العرب والأجانب»، لافتاً إلى أنّه «وأنا أسلم الأمانة أدعو إلى ضرورة مواصلة العزم على استكمال النجاحات التي حققها الاتحاد على مدى العقود الماضية ومواكبتها، وإنني على أتم الاستعداد لبذل المزيد من الجهد لتحقيق أهداف الاتحاد ودوره في تفعيل أحكام اتفاقيّة المنطقة الحرّة وتنفيذ بنودها، للوصول بالتجارة والاستثمارات البينية العربيّة إلى الغاية المنشودة»ـ


الكيومي

من جانبه رحّب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، سعيد بن صالح الكيومي، برؤساء وممثلي اتحادات وغرف الدول العربيّة، معرباً عن سروره باستضافة السلطنة اجتماعات الدورة الـ120 لمجلس اتحاد الغرف العربيّة.ـ

وقال: «لا يخفى علينا كمجتمع اقتصادي ما تمر به بلداننا من ظروف اقتصاديّة من جرّاء الانخفاض الحاد بأسعار النفط والتي حتّمت على حكوماتنا العمل بتركيز أكبر تجاه تنويع مصادر الدخل، وإن كان التوجّه موجوداً سلفاً إلا أنّ هذه المستجدات حفّزت نحو مزيد من الجهود على أرض الواقع في هذا الإطار».ـ

وأوضح أنّ «التكاتف الاقتصادي بيننا كعرب وفي ظل الظروف الحاليّة أصبح أمراً ملحّاً»، مؤكّداً أنّ «الدول العربيّة بحاجة للانتقال من مرحلة المؤتمرات والاجتماعات إلى مرحلة أكثر عمليّة تتمثل باللقاءات الثنائيّة الدوريّة لتوسيع قاعدة الاقتصاد».ـ


شقير

وألقى النائب الأوّل لرئيس مجلس الاتحاد، رئيس اتحاد الغرف اللبنانيّة محمّد شقير، كلمة شدد فيها على أنّ «لبنان كان وسوف يبقى عربي الهويّة والانتماء»، مؤكّداً أنّ «لبنان لا يمكن أن ينسلخ عن محيطه العربي، أو أن يكون خارج الإجماع العربي»، معتبراً أنّ «لبنان كان ولا يزال يسعى إلى أفضل العلاقات مع أشقائه العرب، ولا سيّما أشقائه الخليجيين، الذين وقفوا إلى جانبه في أصعب المراحل والظروف»، مؤكّداً أنّ «لبنان لا يستطيع أن ينكر ما قدمّته دول مجلس التعاون الخليجي له، ولا سيّما المملكة العربيّة السعوديّة التي كانت السند الدائم والداعم له».ـ


اللجنة التنفيذيّة

ضمّت اللجنة التنفيذيّة إلى جانب رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي، ونوّاب الرئيس الأوّل الأستاذ محمّد عبده سعيد رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة اليمنيّة باعتبار أنّ اليمن سوف تكون الدولة التي ستلي الأردن في رئاسة الإتحاد، والثاني رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان دولة المقر محمّد شقير، وعضويّة كل من رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، ورئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وداد بوشمّاوي، ورئيس اتحاد الغرف التجاريّة العراقيّة جعفر الحمداني، ورئيس جامعة الغرف المغربيّة المصطفى أمهال. مع الإشارة إلى أنّ فترة أعضاء اللجنة التنفيذيّة باستثناء الرئيس تنتهي خلال اجتماع مجلس الاتحاد المزمع في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 2016 في المملكة المغربيّة.ـ

إلى ذلك، تمّ تجديد ولاية الأمين العام المساعد لاتحاد الغرف العربيّة الأستاذ شاهين علي شاهين لمدّة 4 سنوات تنتهي في العام 2020.ـ


الكباريتي

وتعليقاً على انتخابه رئيساً للاتحاد العام للغرف العربيّة، أعرب الكباريتي عن اعتزازه بالدور الهام والكبير الذي قام ويقوم به اتحاد الغرف العربيّة، وإنجازاته لبناء قواعد انطلاق مسيرة التنمية الاقتصادية العربية لتحقيق نهضتها الاقتصادية، وبناء أركان وقواعد التكامل والتعاون الاقتصادي العربي المشترك، مشكلاً بذلك الإطار العام الذي يجمع هيئات القطاع الخاص العربي لتعزيز التعاون بينها وتنسيق جهودها من أجل التعاون الإقليمي، وتطوير المصالح الاقتصادية العربية في الخارج.ـ

وأشاد الكباريتي أيضاً بدور الغرف العربية «والتي أصبحت تلعب دوراً أساسياً ومهما في بلدانها وتساهم بفعالية في حركة النهضة والتطور الاقتصادي والاجتماعي بما شكله لها اتحادها من مرجعية ناهضة بالعمل المشترك».ـ

وثمّن الكباريتي عالياً مستوى التعاون والتنسيق والتواصل القائم بين غرفة تجارة الأردن واتحاد الغرف العربية بجهود أمينها العام والكادر الإداري، حيث تحرص الغرفة على المشاركة في جميع الفعاليات التي ينظمها اتحاد الغرف العربية، من خلال تمثيلها في عضوية لجانه وتمثيلها في عضوية الغرف العربية والأجنبية المشتركة، وحث الهيئات الاقتصادية الأردنية على المشاركة في الفعاليات التي يعكف الاتحاد على تنظيمها.ـ

وشدد الكباريتي على أنّ رئاسته للاتحاد العام للغرف العربية ستكون امتداداً لجهود كبار الاقتصاديين الذين سبقوه.ـ


نشاطات الاتحاد

إلى ذلك، قدّم أمين عام اتحاد الغرف العربيّة الدكتور عماد شهاب، تقريرا عن النشاطات التي سوف ينظّمها الاتحاد خلال الفترة القادمة من العام 2016 الجاري، والتي تهدف إلى تفعيل دور الاتحاد في قضايا التنيمة والاستثمار والتكامل الاقتصادي، وتنفيذا لخطّة العمل والاستراتيجية التي أعدّها الاتحاد للفترة 2014 - 2018.ـ

وفي هذا المجال، من المرتقب أن ينعقد مؤتمر «الاقتصاد العربي: تحديات الاستثمار والتنمية والتمويل وآفاق المستقبل» في الثالث عشر من نيسان (أبريل) 2016 في العاصمة اللبنانيّة بيروت، وذلك بتنظيم من اتحاد الغرف العربيّة بالتعاون مع اتحاد الغرف اللبنانيّة.ـ

كذلك سوف ينظّم الاتحاد، بالتعاون مع غرفة الفجيرة واتحاد غرف الإمارات، «المؤتمر العربي الخامس للاستثمار في الأمن الغذائي»، وذلك خلال الفترة 3 - 4 أيّار (مايو) المقبل، في الفجيرة - الإمارات العربيّة المتحدة. وقد دعا في هذا الإطار نائب رئيس غرفة الفجيرة وعضو اتحاد غرف الإمارات محمّد اليماحي رؤساء الغرف العربيّة واتحاداتها إلى المشاركة الفاعلة في المنتدى.ـ

ودعا رئيس اتحاد الغرف التجاريّة المصريّة أحمد الوكيل، الغرف العربيّة واتحاداتها، إلى المشاركة في حفل افتتاح المقر الجديد للاتحاد العام للغرف التجارية المصريّة، وحضور «المنتدى الاقتصادي المصري» خلال الفترة 29 - 30 أيّار (مايو) 2016 في القاهرة.ـ

بدوره دعا رئيس جامعة الغرف المغربيّة المصطفى أمهال، إلى المشاركة في اجتماع مجلس الاتحاد المزمع عقده في مدينة الدار البيضاء في الأسبوع الأوّل من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) القادم، وكذلك في «المنتدى الاقتصادي العربي - الأوروبي» المتزامن معه.ـ

كذلك أعلن رئيس غرفة تجارة وصناعة عُمان سعيد بن صالح الكيومي، عن استضافة مسقط منتدى «استثمر في عُمان» خلال الفترة 27 و28 أيلول (سبتمبر) القادم، بتنظيم من اتحاد الغرف العربيّة وغرفة تجارة وصناعة عُمان.ـ

هذا ومن المقرر أيضاً، أن تستضيف العاصمة السودانيّة الخرطوم خلال الفترة 2 - 3 تشرين الثاني (نوفمبر) القادم، «المؤتمر الثامن عشر لأصحاب الأعمال والمستثمرين العرب»، بتنظيم من اتحاد الغرف العربيّة، بالتعاون مع اتحاد عام أصحاب العمل السوداني.ـ


النظام الأساسي للاتحاد

وانصبّ جزء من اجتماعات اللجان والمجلس على تقديم الغرف العربيّة رؤاها ومقترحاتها لتعديل النظام الأساسي للاتحاد بما يراعي تحقيق نهضة أكبر في أعمال الاتحاد وتوسيع خدماته ونشاطاته على صعيد المنطقة العربيّة.ـ


أوراق عمل 

في الموازاة، قدّمت الأمانة العام للاتحاد العام الغرف العربيّة، ورقتي عمل، الأولى بعنوان «تطورات أسواق النفط وانعكاساتها على الاقتصاد العربي»، والثانية بعنوان «استشراف آفاق الاقتصاد العالمي والعربي 2016 - 2017».ـ

وبحسب ورقة العمل الأولى، فإنّ انعكاسات تراجع أسعار النفط تختلف بين الدول العربيّة المنتجة نفسها، حيث الكثير منها لم يكن مهيّأ لتدهور ريعه النفطي إلى النصف تقريباً، وبين الدول العربيّة المستهلكة التي مثّل هذا التطوّر لها فسحة لتقليص نفقاتها على الإستيراد.ـ

وسوف يؤثّر التراجع الكبير في عائدات النفط على نمو الدول العربيّة المصدّرة للنفط، والتي تساهم بنحو 78 في المئة من إجمالي الناتج المحلّي الإجمالي العربي بالأسعار الثابتة. وسيتراجع متوسط معدل النمو الاقتصادي العربي إلى 2.8 في المئة باستثناء المغرب ومصر التي ستحققان نموّا يفوق 4 في المئة، ودول مجلس التعاون الخليجي بنحو 3.2 في المئة.ـ

كما سيكون هناك تأثير غير مباشر على القطاع الخاص وعلى المزاج الاستثماري العام، مما يدفع لاعتماد سياسات محافظة في ظل الظروف الحاليّة، ولتقليص النفقات، وتأخير أو تأجيل القرارات الاستثماريّة.ـ

وستتأثّر المصارف العربيّة من حيث الودائع والسيولة والائتمان، لكن الملاءة العالية لها ستحصّن وضعها في المديين القصير والمتوسط بالحد الأدنى.ـ

أما ورقة العمل الثانية، فتحاول استشراف الآفاق الجديدة للاقتصاد العالمي والعربي في ظل التوقعات الحذرة للاتجاهات بسبب التحولات الهيكلية في أسواق النفط العالميّة، إلى جانب تراجع الاستثمار في المشروعات الجديدة وتباطؤ التجارة العالميّة، بالتزامن مع الحروب الجارية في المنطقة العربيّة وتداعياتها الكارثية والاقتصاديّة على العالم العربي بأسره.ـ

وتلقي ورقة العمل الضوء على الانعكاسات المختلفة على القطاعات، وتركّز على بلورة الرؤى والتطلعات لتجاوز الصعوبات وإدارة التغيير الاقتصادي بنظرة إصلاحيّة ثاقبة تستهدف تقليص المخاطر ومواجهة تحديات البطالة، من خلال التركيز على دور القطاع الخاص وتعزيز التكامل التجاري والاستثماري العربي والإصلاح الهادف الذي يتواكب مع تعزيز البيئة الاستثماريّة، وخصوصا في المجالات الحيوية للتنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة العربيّة.ـ


دروع تقديريّة

إلى ذلك، تمّ تقديم دورع تقديريّة إلى كل من معالي وزير التجارة والصناعة في سلطنة عُمان الدكتور علي بن مسعود السنيدي، ورئيس اتحاد الغرف العربيّة، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية، محمّدو ولد محمّد محمود، ورئيس غرفة تجارة وصناعة عُمان سعيد بن صالح الكيومي، إضافة إلى رئيسة الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وداد بوشمّاوي لنيلها جائزة نوبل للسلام بصفتها أحد أركان الحوار الوطني.ـ




Copyright © by Union of Arab Chambers
All Right Reserved.


Category: None
Tags: None
Bookmark: Share/Save/Bookmark

[ Go Back ]
Follow us on Facebook Twitter
Tel./Fax: +961 1 826020/1/2 - P.O.Box: 11-2837 - Email: uac@uac.org.lb
Adnan Kassar Edifice for Arab Economy, Sports City Avenue near Ogero Telecom - Beirut, Lebanon.
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner. The comments are property of their posters, all the rest © 2005 by Taher.

You can syndicate our news using the file backend.php,

Page Generation: 0.09 Seconds