Tuesday, May 30th, 2017

Main Menu

Advertising



Who's Online

There are currently, 59 guest(s) and 0 member(s) that are online.

You are Anonymous user. You can register for free by clicking here

Businessmen - Forums: Third Forum on Arab Business Community and the WTO

عُقد «المنتدى الثالث لمجتمع الأعمال العربي واتفاقيات منظمة التجارة العالمية» في مقر الأمانة العامة للاتحاد «مبنى عدنان القصار للاقتصاد العربي» في بيروت بتاريخ  2– 3 تموز (يوليو) 2008، بتنظيم مشترك من الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، وبالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الكويت.



المنتدى الثالث لمجتمع الأعمال العربي واتفاقيات منظمة التجارة العالمية

عُقد «المنتدى الثالث لمجتمع الأعمال العربي واتفاقيات منظمة التجارة العالمية» في مقر الأمانة العامة للاتحاد «مبنى عدنان القصار للاقتصاد العربي» في بيروت بتاريخ  2– 3 تموز (يوليو) 2008، بتنظيم مشترك من الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، وبالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الكويت.

 وجاء هذا الاجتماع استكمالاً ومتابعة للمنتديين السابقين اللذين عُقدا عام 2004 و 2002 بتنظيم مشترك من الاتحاد العام للغرف العربية والإسكوا. وهدف المنتدى إلى التعريف بالمستجدات في منظمة التجارة العالمية، ومنذ انعقاد المنتدى الثاني وإلى محاولة الإجابة عن التساؤلات التي تشغل بال مجتمع الأعمال العربي بعد صدور البيان الختامي للمؤتمر الوزاري السادس للمنظمة والالتزامات والمواعيد.

 الجلسة الافتتاحية

 افتتح المنتدى الدكتور عماد شهاب، الأمين العام للاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية الذي رحّب بالمشاركين، وأشار إلى أهمية المنتدى والمواضيع التي يتناولها. وأشار إلى الأهداف التي من المؤمل أن تتحقق من هذا المنتدى، والتي تتمثل في معرفة الأثر الايجابي من اتفاقيات منظمة التجارة العالمية والتحرير الاقتصادي. وأكّد على أهمية موضوع تسهيل التجارة والذي ما زالت المفاوضات بشأنه لم تنته، لما يشكله ذلك من أهمية خصوصاً في عملية إزالة عدد من المعوقات التي ما زالت تواجه منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى. وأشار إلى أن المنتدى منبر للتعرّف على ما يجري في منظمة التجارة العالمية والاستفسار عن أي من المواضيع التي تهم قطاع مجتمع الأعمال.

 ثم ألقى الدكتور نبيل علي صفوت، القائم بالأعمال، إدارة التنمية الاقتصادية والعولمة في الإسكوا، كلمة ترحيب أشار فيها إلى أهمية التحولات السياسية والاقتصادية والتقنية المتسارعة خصوصاً فيما يتعلق بقطاعي المعلومات والاتصالات، وتأثيراتهما على أنماط الانتاج والاستثمار وأسواق المال على كافة المستويات الوطنية، الاقليمية، والدولية. كما أكّد على ضرورة اندماج الدول العربية، وخصوصاً النامية منها، في الاقتصاد العالمي الجديد لما لذلك من آثار ايجابية عليها وذلك من خلال تثبيت مشاركة هذه الدول في المفاوضات الجارية من أجل المساهمة في تنميتها الاقتصادية.

 ثم تحدّث الدكتور حكيم بن حمودة، مدير معهد التدريب والتعاون الفني في منظمة التجارة العالمية، عن أهمية المنتدى في تعزيز القدرات على التعاون ضمن إطار البرنامج الإقليمي لمنظمة التجارة العالمية لتقديم العون للدول العربية للمشاركة في النظام التجاري الجديد من خلال الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية. كما أشار إلى أهمية أجندة الدوحة بعدما وسّعت المفاوضات لتحرير الدخول إلى الأسواق للمنتجات الزراعية والصناعية وتجارة الخدمات، بغض النظر عن المعوقات التي تعترضها والمنافسة ونقص في الكفاءة الاقتصادية. وأكّد على ضرورة التوصل إلى اتفاق عبر المزيد من المرونة والتضحية من قبل الدول الأعضاء.

جلسات العمل

عُقدت في إطار المنتدى أربع جلسات عمل تناولت المحاور الرئيسية التالية:

1- التقدم المحرز في المفاوضات على أجندة الدوحة للتنمية.

2- موضوعات تمثل أولوية لمجتمع الأعمال العربي في إطار مفاوضات منظمة التجارة العالمية.

أ- التجارة في الخدمات والقطاع المالي (المصارف التجارية والاستثمارية والإسلامية، الصناديق الاستثمارية، التأمين وإعادة التأمين، أسواق الأوراق المالية).

ب- النفاذ إلى الأسواق.

ج- تسهيل التجارة.

3- حوار المائدة المستديرة حول مجتمع الإعمال العربي والتوجهات الدولية الحالية:

أ- الاتفاقيات الإقليمية والثنائية.

ب- سياسة الجوار الأوروبية.

4- الدور التنموي والاجتماعي لمجتمع الأعمال العربي في إطار التوجهات الدولية الحالية.

 وقد ترأس جلسات العمل كل من الأستاذ أحمد راشد الهارون المدير العام لغرفة تجارة وصناعة الكويت، والسيد سعيد علي خماس نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة في دولة الامارات العربية، والدكتور عماد شهاب الأمين العام  للاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية، والسيدة كارلا سعادة الأمين العام لغرفة التجارة الدولية في لبنان.

وفي ضوء الدراسات وأوراق العمل والمداخلات والمناقشات، توصل المنتدى إلى ما يلي:

أولاً - التقدّم المحرز في المفاوضات على أجندة الدوحة للتنمية

 يرى المنتدى أن مسألة التحرير التجاري مهمة جدا للقطاع الخاص من حيث المبدأ. ويعتبر أن الدول العربية يجب أن تطبق نطاق الشمولية من خلال التجارة في السلع بما في ذلك الزراعة والمنسوجات، والتجارة في الخدمات، وحقوق الملكية الفكرية.

 كما أن المنتدى شدد على ضرورة تطبيق الاتفاقيات في مجال الخدمات وخاصة حماية حقوق الملكية الفكرية من حقوق المؤلف والحقوق المجاورة إلى العلامات التجارية وبراءات الاختراع وغيرها. كما أشار إلى النتائج الايجابية الناتجة عن العضوية في المنظمة  كإصلاح التشريعات ذات العلاقة بالسياسة التجارية وحقوق الملكية الفكرية، واستحداث أطر قانونية وبنى تنفيذية جديدة في الادارات الحكومية، وتخفيض مستويات التعرفات الجمركية وربطها وازالة أشكال الحماية الأخرى، وتخفيض وازالة العوائق أمام تجارة الخدمات ودخول الموردين الأجانب للأسواق المحلية.

  ثم استعرض المنتدى عمل الدوحة وبرنامجه الملخّص بما يلي:

 - استكمال المفاوضات حول موضوعات قائمة (الزراعة، الخدمات).

- تحسين شروط النفاذ للأسواق (المنتجات غير الزراعية).

- تحسين القواعد في عدد من المجالات (مكافحة الاغراق، فض المنازعات واتفاقيات التجارة الإقليمية).

- إدخال قواعد جديدة (تسهيل التجارة والبيئة).

- استكشاف العلاقة بين التجارة وعدد من الموضوعات التنموية (كالمديونية، والتمويل ونقل التكنولوجيا).

- استكمال بحيث موضوعات في الملكية الفكرية (الصحة العامة والمؤشرات الجغرافية).

- إيجاد حلول لقضايا التنفيذ.

- تأسيس إطار للتجارة الالكترونية.

- تحسين إطار المعونة الفنية وبناء القدرات.

- تحسين إطار المعاملة الخاصة والتمييزية للدول النامية.

- إدماج الدول الأقل نمواً والاقتصادات الصغيرة بالنظام التجاري العالمي.

 ثم أُكمل الحديث عن برنامج مؤتمر الدوحة من تحرير التبادل التجاري في كل النواحي، ووضع القوانين التي تضمن الحرية التجارية، وتحقيق النمو من خلال التوجيه، وايجاد حلول للمواضيع الجديدة التي قد تطرأ. وأكد أن تحرير الزراعة يمكن أن يتحقق من خلال الغاء جميع الحواجز الجمركية وغير الجمركية المفروضة على السلع والتي من شأنها تحقيق حرية الدخول إلى الأسواق العالمية.

 ثانياً - موضوعات تمثّل أولوية لمجتمع الأعمال العربي في إطار مفاوضات منظمة التجارة العالمية

 بما يتعلق بموضوع التجارة في الخدمات والقطاع المالي، فقد استُعرضت أهداف منظمة التجارة العالمية (WTO) ودورها المهم في تحقيق أمان واستقرار التجارة الدولية، وتحرير قطاع الخدمات. ثم عُرِضت مبادئها الأساسية من مبدأ عدم التمييز، ومبدأ الشفافية، ومبدأ المفاوضات التجارية ضمن المنظمة لتنفيذ الاتفاقية، ومبدأ المعاملة التفضيلية للدول النامية. وأكد المنتدى على ضرورة تحرير نظام الخدمات لازدهار التجارة، وعلى رأسها الخدمات المالية التي هي أداة اتصال وتواصل تعطي قيمة مضافة لها ولغيرها، خاصة إضافتها للتجارة والصناعة، من أجل الوصول إلى تجارة حرة التي تحتاج خدمات حرة. من هنا يتضح لنا أثر منظمة التجارة العالمية على الدول العربية نظرا لتجارب الدول الأخرى التي شهدت تغييرات ايجابية في وقت قصير. ولكن على الدول العربية ازالة المعوقات  التي تواجههم من أجل تحرير تجارة الخدمات مثل الإدارة غير الكفوءة، الأنظمة القانونية الضعيفة، أنظمة المحاكم الضعيفة، رأس المالي غير الكافي، والافتقار إلى المعايير المحاسبية.

 ثم تحدث المؤتمر عن الاتفاقية العامة للتجارة في الخدمات من خلال تطبيق المادة السادسة عشر والمادة السابعة عشر من اتفاقية الجاتس، وكيفية تحرير القطاع المالي في الدول العربية الذي سيمكن هذه الدول من تحقيق الاستغلال الأمثل للموارد المالية وزيادة الكفاءة الإنتاجية والتوزيعية، بالإضافة إلى زيادة المنافسة والانتشار التكنولوجي، الذي من شأنه رفع معدل الاستثمار في الدول العربية.

 تلا ذلك موضوع النفاذ إلى الأسواق، حيث وضح المنتدى القيود غير الجمركية التي تواجه السلع والمنتجات العربية في الأسواق الدولية، في إطار اتفاقيات منظمة التجارة العالمية. كما عرض نتائج الاجتماع الوزاري السادس في هونغ كونغ لفتح الأسواق العالمية، وانتهى إلى عدد من الملاحظات التي من شأنها تحضير وتفعيل مشاركة الدول العربية، خاصة أنهم من أكثر الفر قاء تضررا من القيود المفروضة على السلع. ومن أهم هذه الملاحظات:

 - تأهيل الاقتصادات العربية للتعامل مع المتطلبات الجديدة للتجارة الدولية بالنسبة للمواصفات ومكافحة الإغراق والشروط الصحية وغيرها من المتطلبات، وعدم القبول بأية التزامات دون الحصول على المساعدات المطلوبة.

 - التمسك بالمزايا المنصوص عليها في الاتفاقيات لمراعاة أوضاع الدول النامية والحديثة الانضمام، ولإلغاء القيود غير الجمركية بالنسبة للسلع والمنتجات ذات الأهمية.

 - التمسك بمعادلات تخفيض ترجيحية تعتمد متوسط التعريفات للدول بدلا عن المعادلة السويسرية الصرفة.

- الحصول على امتيازات تكنولوجية وتمويلية من الاتفاقيات مع المجموعات الدولية مثل اتفاقيات الشراكة ومع الولايات المتحدة، ب&am

Posted on 2008-10-15 19:39:08

 

Related Links

· More about Third Forum on Arab Business Community
· News by marwan


Most read story about Third Forum on Arab Business Community:
Third Forum on Arab Business Community and the WTO

Article Rating

Average Score: 3.5
Votes: 2


Please take a second and vote for this article:

Excellent
Very Good
Good
Regular
Bad

Options


 Printer Friendly Printer Friendly

Associated Topics

Third Forum on Arab Business Community

Sorry, Comments are not available for this article.
Follow us on Facebook Twitter
Tel./Fax: +961 1 826020/1/2 - P.O.Box: 11-2837 - Email: uac@uac.org.lb
Adnan Kassar Edifice for Arab Economy, Sports City Avenue near Ogero Telecom - Beirut, Lebanon.
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner. The comments are property of their posters, all the rest © 2005 by Taher.

You can syndicate our news using the file backend.php,

Page Generation: 0.32 Seconds